محمد نبي بن أحمد التويسركاني
437
لئالي الأخبار
فعل ذلك وصبّ الكوز فرأى الفقير قد صبّت عليه دنانير فحمد اللّه وتعجب منه اليهودي فرفع صوته وقال ما السرّ في ذلك هذه الدنانير كانت الان عندي عقارب فحكي له الفقير القصّة ودعاه إلى الاسلام فاسلم وأعطاه الفقير نصف الدنانير . ومنها انّ أبا جعفر عليه السّلام قال في حديث : انّ الحسن عليه السّلام أجاب السّائل الّذى سئله عن الذكر والنّسيان فقال : انّ قلب الرّجل في حقّ وعلى الحق طبق فان صلّى الرّجل عند ذلك علي محمّد وآل محمّد صلاة تامّة انكشف ذلك الطّبق عن ذلك الحق فأضاء القلب وذكر الرّجل ما كان نسي ، وان هو لم يصل على محمّد وآل محمّد أو نقّص من الصّلوة عليهم انطبق ذلك الطّبق على ذلك الحقّ ، فاظلم القلب ونسي الرّجل ما كان ذكره ، وفي المكارم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أنساك الشّيطان فضع يدك على جبهتك وقل الّلهم انّى أسئلك يا مذكّر الخير وفاعله والامر به أن تصلّى على محمّد وآل محمّد وتذكّرنى ما انسانية الشيطان ومنها ما في طبّ النّبى انّه قال إذا اكلتم الفجل وأردتم ان تجتنبوا نتنه فصلّوا علىّ عند أول قضمة منه . ( في مذمة ترك الصلاة عليه عند ذكر اسمه ) لؤلؤ : في نبذ ما ورد في ذم ترك الصّلوة على النّبى وآله عند ذكره وفي ذم الفصل بينه وبين آله فيها وفي فضل ذكره عند ذكر اللّه ، وفي فضل كتب الصلاة عليه بعد كتب اسمه وفي تقديم الصّلوة على محمّد وآل محمد كلّما ذكر أحد من الأنبياء وأراد أن يصلّى عليه ، وفي ختم الكلام والدعاء بالصّلاة على محمّد وآل محمّد صلوات اللّه وسلامه عليه وعليهم . اما الأول فقال أبو جعفر ( ع ) : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في حديث : من ذكرت عنده فلم يصلّ علىّ فلم يغفر اللّه له وأبعده اللّه . وفي خبر آخر قال فدخل النّار فأبعده اللّه من رحمته ، وفي آخر قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ذكرت عنده فنسي أن يصلّى علىّ خطىء اللّه به طريق الجنّة وفي آخر قال صلّى اللّه عليه وآله في وصيّته لعلىّ يا علىّ من نسي الصلاة علىّ فقد أخطأ